منتديـــــــ صعدة ـــــات الـثــــقــــافــــيــــة

صعدة منتدى ثقافي فكري شامل
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:30 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» الشيخ ابو عبد الرحمن السوهاجي 00201280937880
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث

شاطر | 
 

 الدور السعودي في تراجع اليمن عن حضور قمة الدوحة ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صعداوي



ذكر عدد الرسائل : 27
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: الدور السعودي في تراجع اليمن عن حضور قمة الدوحة ؟   الإثنين يناير 26, 2009 2:43 am



ما‮ ‬هو‮ ‬الدورُ‮ ‬السعوديُّ‮ ‬في‮ ‬تراجُع‮ ‬اليمن‮ ‬عن‮ ‬قمة‮ ‬الدوحة؟‮!‬


Monday, 19 January 2009

كتب/ المحرر السياسي

> ظلت بلادُنا في المواقف الدولية مستقلةً عن أيِّ خضوع لضغوط أو مصالحَ آنية.. وهذه السياسةُ كانت لها إيجابياتـُـها التي أعطت لبلادنا موقعاً يتم إحترامُه من الآخرين..

في ظلِّ حرب الخليج الثانية كان لبلادنا ذلك الموقفُ الذي لم يخَعْ لأيَّة إغراءات، وبغضِّ النظر عن صوابية ذلك الموقف من عدمه، لكنه كان نابعاً من استقلالية القرار رغم كـُـلِّ الإغراءات، وأدَّى ذلك إلى عودة أكثر من مليونـَي مغترب يمني تم طردُهم من المملكة العربية السعودية!!، وأؤكد على كلمة »طرد« وتحملت اليمنُ ما تحملت نتيجةَ ذلك القرار.. ومع ذلك لم نسمَعْ تذمُّـراً من الشارع تجاهَ القرار المستقل..

بعدَ ذلك سعت بعضُ دُوَل الخليج إلى الانتقام من بلادنا، وأجَّجَت من الصراع الذي كان مَوجوداً، ووعدت بعضَ أطراف الصراع بمواقفَ داعمة، لكنها في لحظة الاستحقاق تراجعت بعد أن أوصلت اليمنَ إلى حرب صيف ٤٩٩١م!!..

وظلَّ الضغطُ على بلادنا مستمراً، وسعى أصحابُ المصالح إلى إيهام اليمن بأن السعودية تضغـَطُ أولاً وأخيراً من أجل قضية الحدود، وأن هذه المسألة إذا ما تم حسمُها فإن الخيرَ سيعودُ إلى سابق عهده، وستعودُ العَمالة اليمنية إلى السعودية على وجه الخصوص.. وبالفعل بدأت المفاوضاتُ واللجانُ في الإلتقاء والتحاوُر.. وتمَّ طرْحُ البنودُ، ووصل الجميعُ إلى اتفاق ما كان له أن يكونَ لولا الأمَلُ في الوهم..

وقـَّـعَتْ بلادُنا إتفاقيةَ الحدود، وتمَّ طرحُ بنود تخص العمالة اليمنية، ونفذ الجانب اليمني ما يخصه بشأن الحدود والإعتراف بما استولت عليه السعودية خلالَ عشرات من السنين لتـُصبحَ تلك الأراضي سعوديًة بموجب الاتفاق، وانتظر الجانبُ اليمني تنفيذَ ما يخـُصُّ السعودية من ذلك الاتفاق، خاصة ما يتعلقُّ بالعَمالة اليمنية والوعود بالالتحاق بمجلس التعاون الخليج، واتضَحَ مع مرور الوقت أن السعوديةَ باعت بلادَنا الوهْمَ، فلا العَمالة عادت إلى المملكة، ولا تحسَّنَ الوضعُ الإقتصادي، ولا انضمت بلادنا إلى مجلس التعاون الخليجي، ولكي يتمَّ ذَرُّ الرماد على العيون تم إدخال اليمن إلى بعض المؤسسات الخليجية فيما يخص التربية والرياضة على سبيل المثال.. وربما أراد الخليجيون من قبول اليمن في مباريات كأس الخليج لكي نقرأ تلك التعليقات الساخرة المستهزأة بالفريق اليمني، وكأنهم إنما أرادوا الإستهزاء والسخرية..

وعندما تدخلت دولةُ قطر كدولة تسعى إلى وقف نزيف الدم في صعدة وقدمت خمسمائة مليون دولار لإعادة إعمار محافظة صعدة كان الضغطُ السعودي لإلغاء الدور القطري، وسعت السعودية جاهدةً لإفشال السلام في صعدة.. وانطلت الحيلة على اليمن فأهملت المبادرة القطرية وعاد نزيفُ الدم إلى محافظة صعدة، وكأن السعودية لا تريدُ لبلادنا الإستقرارَ والسلامَ!!!.

واليوم عندما دعت بلادنا إلى قمة عربية طارئة من أجل غزة للوقوف إلى جانب إخواننا الفلسطينيين ولدعم المقاومة الفلسطينية وبعد أن اتخذ صاحبُ السمو حَمَد بن خليفة أمير قطر قرارَه بالسير في عقد قمة الدوحة جاء الضغطُ السعوديُّ على اليمن للاعتذار عن الحضور بعد أن كانت بلادُنا قد أعلنت موافقتها على الحضور.. ويبدو أن بلادَنا لم تستوعبْ الدروسَ عبر عشرات السنين، وها هي تركـُضُ مَرَّةً أخرى وراء أوهام السعودية من جديد..

إن السعودية لا يهُمُّها وحدة الصف -كما تدَّعي-، بل قامت بالضغط على بلادنا وبعض الدول العربية للاعتذار عن حُضور قمة الدوحة لكي لا تكونَ وحدَها مع مصر مقاطعتين لتلك القمة، وكان غرضُها أن توحيَ عبرَ انضمام بعض الدول إلى المقاطعة أن ذلك تم حرصاً على وحدة الصف العربي، بينما كان من الممكن أن تحضُرَ السعودية ومصر قمة الدوحة لمناقشة قضية غزة، وأن تظلَّ قمة الكويت كما هي قمة اقتصادية.. لكن الإذعانَ للمخطط الأمريكي والتنصُّلَ عن دعم المقاومة الفلسطينية جعلهما يقفان حجَرَ عثرة أمام قمة الدوحة التي نجحت رغم كـُـلِّ الصعوبات، ولم تجنِ الدول المتأخرة سوى الذنب واللوم!!.. وها هو الكيانُ الصهيوني يتخذُ قراراً بوقف إطلاق النار من جانب واحد قبلَ انعقاد قمة الكويت في مؤامرة واضحة لكي لا تكونُ لقمة الكويت أيَّةُ قرارات فاعلة إزاءَ العُدوان الغاشم على غزة.

إن هذه السيناريوهات التي نشاهدُها اليومَ تؤكدُ أن هُناك أدواراً مناطة بالبعض.. فأمامَ إصرار السعودية ومصر على عدم إقامة قمة الدوحة كان الرَّدُّ الإسرائيلي بوقف العُدوان من جانب واحد قبل انعقاد قمة الكويت لكي يرفعَ الحَرَجَ عن القمة الكويتية.. لكن الحقيقة أن الحرَجَ قد وقع وافتضح الأمر، وإذا لم تصدر قمة الكويت قراراتٍ تدعو إلى قطع العلاقات مع العدو الإسرائيلي والمطالبة بالإنسحاب من غزة وفتح المعابر فإن هذه القمة ستكونُ آخرَ مسمار في نعش الأنظمة المتخاذلة..

وأخيراً لا بُدَّ أن نشيرَ إلى أن المرحلة القادمة لن تكونَ مرحلة الإنكسار والخضوع، بل هي مرحلة النهوض والمقاومة واستعادة الثقة بالنفس وإعادة الروح إلى هذه الأمة التي أذلها حُكامُها..

إن المؤشرات تقولُ بأن زمنَ الهيمنة الأمريكية على العالم قد وَلـَّـى، وأن مراكزَ قوىً بدأت في الظهور، كما أن زمنَ الخوف من الجيش الإسرائيلي قد ذهَبَ أدراجَ الرياح بعد أن ذاق الهزيمةَ في لبنان، وها هو يذوقـُـها في غزة.. إن المنحنى البياني للفترة القادمة يشيرُ إلى تراجُع الهيمنة الأمريكية وإلى أن المنحنى البياني للمقاومة في ارتفاع.

لذا نقولُ للأنظمة التي لم تصْحُ إلى الآن بأن عليها أن تكونَ مع قطار العزة والكرامة، وعليها أن لا تبقى في نفس المحطة التي ظلت عليها عشرات من السنين، فها هو قطارُ النهوض يمُرُّ من أمامها، وما عليها إلا أن تجُرَّ رجلـَيها إلى فوق ذلك القطار؛ لأن الزمنَ لا يتوقفُ والقطارُ لا ينتظرُ أحَداً.. وستجدُ بعضُ الأنظمة أن الزمنَ قد فاتها ولن تستطيعَ عندها أن تتلافى ما فات، وسيكون عندَها الغدُ غيرَ اليوم وغيرَ الأمس..

ولهذا كـُلـِّـه فإن الحكمةَ تقولُ بأن على بلادنا أن لا تنخدعَ مَرَّةً بعدَ أخرى بالوعود الكاذبة، وأن عليها أن تستفيدَ من الدروس التي تكررت.. كما أن المطلوبَ الآن من بلادنا أن تكونَ في ركب المقاومة وركب العزة والكرامة، ولتدَعْ الأنظمةَ المتخاذلةَ وشأنـَها فإن التأريخَ لن يرحَمَها كما لن ترحَمَها الشعوبُ ولن ترحَمَها
الأيامُ القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدور السعودي في تراجع اليمن عن حضور قمة الدوحة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــ صعدة ـــــات الـثــــقــــافــــيــــة :: الأقسام العــامـــة :: ســاحــة الشؤون العربية والعالمية-
انتقل الى: