منتديـــــــ صعدة ـــــات الـثــــقــــافــــيــــة

صعدة منتدى ثقافي فكري شامل
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:30 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:29 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» الشيخ ابو عبد الرحمن السوهاجي 00201280937880
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

» علاج المس وفك السحر الشيخ مجدي
السبت أغسطس 29, 2015 11:28 pm من طرف ام جميلة

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 ابحـث

شاطر | 
 

 الجارودية وحقيقة تفرق الزيدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الزيديه



ذكر عدد الرسائل : 47
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 13/06/2009

مُساهمةموضوع: الجارودية وحقيقة تفرق الزيدية   الإثنين أغسطس 03, 2009 5:29 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ..
أيها الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : إن هذا الموضوع مهم للغاية ، وهو إثبات مدى صحة تفرق الزيدية إلى عدة فرق متباينة كالجارودية و الصالحية و الأبترية وغيرها ، وهل فعلآ أنه قد ثبت تاريخيآ ذلك التفرق أم لا ..
* أولا : حقيقة وجود فرقة الجارودية وغيرها من الفرق عند الزيدية:
إلى الآن لم يثبت تاريخيآ تفرق الزيدية إلى عدة فرق مستقلة ، ذات أفكار أو عقائد تميزها عن بعضها البعض كما حصل عند بعض الطوائف ..
مثلآ : الجعفرية إنقسموا إلى فرقتين شبه متناقضتين هم الإثني عشرية و السبعية الإسماعيلية الذين بدورهم تفرقوا إلى سليمانية وداوودية ومازالت موجودة حتى اليوم وكذلك الإمامية ، فالذي يظهر للمتابع للإمامية أنه يوجد خلاف في بعض النظريات و الأفكار بينهم وهذا يتضح جليآ في منتدياتهم ومواقعهم الإلكترونية ..
بل حتى عند أهل السنة فالكل يعلم جيدآ قصة مقامات الصلاة في الحرم لأتباع الفقهاء الأربعة و التي لم تلغ إلا في فترة حكم آل سعود ، و أيضآ الجميع يعلم مدى الخلافات التي حدثت بين أتباع المذهبين الحنبلي و الحنفي و التي وصلت إلى درجة القذف و الملاسنة ..
- أما الزيدية فلم ينقل المؤرخون أنه قد حصل بينهم شيئآ من تلك الخلافات العقائدية أو الإصطدامات التي تجعلنا نقول بإفتراقهم إلا الخلافات الداخلية التي لا تخرج أحدآ من تحت المظلة و العقيدة الزيدية ..
- الشئ الآخر أن هذا الزمن الذي نعيش فيه لا يوجد فيه إلا فرقة زيدية واحدة و لا يوجد لتلك الفرق أي ذكر ، فما هي الفائدة وما هو الغرض من تعداد فرق وهمية ليس لها وجود ..
ثانيآ : الشيئ الوحيد الذي وصل إلينا من تلك الفرق هو ذكر أسمائها فقط ولم تصل إلينا عقائد كل فرقة أو أسباب تفرقها ، كما وصل إلينا سبب خروج الإمامية وهو رفضهم القيام مع الإمام زيد و الجهاد معه ، وكذلك وصلت إلينا أسباب الخلاف بين الحنفية و الحنابلة ، وبين المعتزلة البصرية و الكوفية ، وهذا ما لم نعرفه بين الزيدية فكيف ومتى تفرق الزيدية .. كما أن أئمتنا الذين ذكروا موضوع الفرق الزيدية لم يخرجو عن ذلك الموضوع ولم ينقلوا لنا إلا المسميات ..
ثالثآ : إن الأمر كله لم يتعدى كون أولئك الأشخاص الذين نسبوا إليهم تلك الفرق هم من رموز و علماء ورواة الجيل الأول من الزيدية نحترمهم ونجلهم كأبي الجارود الذي يعتبر من الأفاضل الذين رووا عن الإمام زيد وتعرضوا إلى حملات للإساءة إليهم كما حصل لأبي خالد الواسطي و محمد المرادي ، و الذين بدورهم إلتف على كل شخص منهم أنصار ومحبون كما هو حاصل هذه الأيام حيث أن كل عالم يلتف حوله محبون بحكم القرب منه و البعد عن بقية العلماء ، أو وجود مجاميع من الزيدية في مناطق متفرقة و كل منطقة يجتمعون حول رمز معلوم كما يحلو للبعض الآن أن يقول زيدية صعدة و زيدية صنعاء وزيدية نجران و زيدية المدينة وغيرها ، أو أن تتبنى كل مجموعة آراء فقهية أو إجتهادية لرمز من أولئك الرموز و يتسموا باسمه كما يقال الآن القاسمية و الناصرية و الهادوية .. وفي النهاية لم يبلغ كل ذلك درجة التفرق كما يحب المخالفون تضخيم هذا الموضوع لإستخدامه ضد الزيدية ..
رابعآ : قد لا يبعد أمر تفرق الزيدية عن كونه صناعة مفتعلة من بعض المؤرخين أو الكتاب المعنيين بتعداد الفرق ، و الذين تكاثروا في آواخر عهد بني أمية وفي العهد العباسي وتنافسوا أيهم يستطيع أن يحصي الثلاث و السبعون فرقة التي أخبر الرسول صلوات الله عليه وعلى آله أن المسلمون سينقسمون إليها ، ولذلك كانوا يعدون فرقآ لا وجود لها وهذا ماحصل أثناء تعدادهم لفرق الزيدية ..
خامسآ : أما ماحصل بعد ذلك من تلميع لهذه المسألة من قبل بعض المغرضين و الذين يعتقدون أنهم يحسنون إلى الصحابة وهم بالأصل يسيئون إليهم مثل حشر موضوع الشيخين أبي بكر وعمر بين الزيدية وقسموهم إلى سابة ومرضية وأستحلوا لأنفسهم الكذب على أبي الجارود ولعنوه ولعنوا الزيدية بدعوى أنهم جارودية يسبون الصحابة ، وهذا أمر مكذوب ومزيف ومفترى فإن عقيدة الزيدية جميعآ تجاه أبي بكر وعمر هي التخطئة و أنهم قد أخطأوا لأنهم تولوا أمرآ هو حقآ لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أن الخلاف هو في حجم ذلك الخطأ و الترضية عليهم ، ولم يثبت أن أبي الجارود قد خالف هذه العقيدة ، ولا يكاد يوجد بين الزيدية من خالف تلك العقيدة لأنها ستصطدم بمسألة إمامة على بن أبي طالب و أهل البيت وأحقيتهم بها و التي تعتبر أصلآ من أصول الدين عند الزيدية ومن أنكرها فقد خالف الزيدية ..
* وبذلك يثبت أن الزيدية كانوا ومازالوا أمة واحدة وفرقة واحدة و على عقيدة واحدة بغض النظر عن الفوارق الإجتهادية التي لا تزيد الزيدية إلا لحمة وتوحدآ ، وأن إثارة موضوع إنقسام الزيدية إلى جارودية و زيدية لا يراد به إلى تقسيم الزيدية و إحداث فجوة بينهم وخاصة من الوهابية الذين يكثرون من الخوض في هذه المواضيع ..
* خطورة هذه المسألة على الزيدية و السكوت عنها :
من المعروف أن الوهابية قد جعلوا من مسألة سب الصحابة ذريعة إلى الإساءة إلى بقية الفرق و تكفيرهم و إبعاد الناس عن طريق أهل البيت وتغيير أفكارهم وولاءاتهم عن طريق السيطرة على عواطفهم ، وبالرغم أن سب الصحابة مسألة مكذوبة و مختلقة وأنه لا يوجد أحد يسب صحابة رسول الله المؤمنين المتقين إلا أنهم قد تمكنوا من تحويلها إلى تهمة يحاول الجميع الهرب و الفرار منها ، وهذا ما يريدون إستخدامه بين الزيدية حيث أوهموا الناس بأن الزيدية لا يسبون الصحابة و هذا صحيح إلا أنهم يقولون بأن منهم فرقة يسبون الشيخين هم الجارودية ، والنتيجة من ذلك إما تغيير عقيدة الزيدية تجاه مسألة الإمامة أو فعلآ إقناع العوام بترك المذهب الزيدي بدعوى أنهم جارودية وخاصة عندما يعلمون بقول بعض أئمتنا بأن زيدية اليمن كلهم جارودية يأخذون بروايات أبي الجارود ..
* فطلب :
ولذلك فأنا أتمنى أن نجد كتابآ زيديآ يثبت وحدة الزيدية و عدم تفرقهم و أن الجارود رمز من رموز الزيدية الأوائل و أنه لم يخالف عقيدة الإمام زيد بن علي عليه السلام ، كما أتمنى من المشرفين إيصال هذا الطلب إلى مؤسسة الإمام زيد أو إلى الباحثين و المثقفين الزيدية كأقل واجب منا تجاه مذهبا و شيعتنا في مواجهة المد الوهابي الخطير ..
* وفي الأخير أرجوا من الإخوة إما تصويب هذا الموضوع أو الإضافة عليه لأهميته ... و السلام ... قرين القران .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لويس



ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 11/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجارودية وحقيقة تفرق الزيدية   الثلاثاء أغسطس 11, 2009 12:25 pm

اخت شمس احب ان امسيك بالخير اولا
الامر الثاني يااختي الفاااضله بكل صرااحه انا زيدي المذهب ولكن عندما اجلس مع فئه زيديه اشكك في المذهب بكل صراحه عندما اسمعهم يسبون الصحابه والرسول قد نهانا عن سب اصحابه وعندما اسمع اخواني في المذهب يسبون اجدهم يخالفون كلام رسول الله عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبموضوعك هذا اريد ان اعرف شياءا واحدا لماذا هم يسبون وتبريراتهم ضعيفه بقولهم انهم اخطئوا فيما مضى واريد ان اقول لك شيئا هناك حديث فيما معناه ان من وضع نفسه في الشبهات حرام واغلبنا يقع في الشبهه عندما يسب هذا ابسط شيئ اريد ان يعرفه الكثير ممن يسبون اناسا مبشرين بالجنه
اما في نهاية كلامي وبكل صراحه احياانا انا اقع بين نارين وانا في حيرتن من امري لادري اين الصواب
هل المذهب الزيدي فعلا يسبون ام هم فئة ضااله والعياذ بالله فارجوكي ارشديني ولك جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجارودية وحقيقة تفرق الزيدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــــ صعدة ـــــات الـثــــقــــافــــيــــة :: الأقسام العــامـــة :: ســاحــة الفكر والدين-
انتقل الى: